حماس تأملت أن يؤدي هجومها المفاجئ لحملة شاملة من العالمين العربي والإسلامي ضد إسرائيل، لكنها لم تحدث.
والجهات الوحيدة التي قامت بأعمال عنف مباشرة هي حزب الله، والحوثيون، وإيران، ومجموعاتها المسلحة في سوريا والعراق...
التي لم يعترف أيٌّ منها بحق دولة إسرائيل في الوجود.
وفي المقابل، لم تنتهك مصر والأردن معاهدات السلام التي وقعتاها معها عامي 1979 و1994، والتزمت دول الخليج باتفاقياتها التطبيعية الموقعة عام 2020.
العديد من الدول العربية ساعدت إسرائيل بطرق مختلفة للدفاع عن نفسها
ففي أبريل 2024 ويونيو 2025، اعترض الأردن صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية
في طريقها لدولة إسررائيل،
بمساعدة معلومات من دول الخليج.
كما التزمت السلطة الفلسطينية الصمت، رغم الضغوط الهائلة من حماس، والاستفزازات العديدة من الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين.
أما فلسطينيو 48 فلم يستجيبوا لرغبات حماس بالانتفاض ضد الاحتلال.
لكن هذا لم يحدث، وأدان قادة الأحزاب العربية بشدة هجوم أكتوبر


